• ما مصير مسمكتي أرواد و طرطوس بعد رفض مجلس المدينة التعاقد مع العارضين

    رداً على المقال المنشور في صحيفتكم بعددها رقم / 12401/ تاريخ 16/8/2015/ بعنوان :" ما مصير مسمكتي أرواد و طرطوس بعد رفض مجلس المدينة التعاقد مع العارضين  " .  فأننا نبين مايلي:   نؤكد على ما ورد على لسان السيد رئيس المجلس ونبين أن وضع المسامك والإشغال الحالي هو بموجب قرار مكتب تنفيذي سابق رقم /96/ لعام 2003 الذي قام بنقل المسامك وتخصيصها لمجموعة من البائعين منذ ذلك التاريخ . ونشير إلى أن عنوان المقال ( رفض مجلس المدينة التعاقد مع العارضين ) هو عنوان بعيد عن الواقع تماماً كون مجلس المدينة لم يرفض توقيع العقود وإنما رفض ذلك المستثمر المرشح الفائز بمزاد المسمكة الشرقية حيث تهرب من ذلك حتى بعد مضي أكثر من ثلاثين يوم على موعد المزاد وبحجج واهية موضحة بالعديد من كتبه المقدمة إلى مجلس المدينة رغم توجيه المدينة عدة كتب وإنذارات بضرورة توقيع العقد ( هذه الكتب محفوظة في الدوائر المختصة في مجلس المدينة ) أما المسمكة الغربية فلم يتم توقيع العقد مع الفائز بالمزاد بعد صدور الحكم القضائي الذي أوقف الإعلان في المسمكة  وأوقف الإخلاء لصالح جمعية أرواد . وفيما يخص تحصيل الرسوم فإن رسوم استثمار المسامك والمحدد بقرار المكتب التنفيذي 96/2003 هي محصلة لصالح مجلس المدينة وتم إزالة التجاوزات المرتكبة من مستثمر المسمكة الغربية على مقاسم المدينة ( 5-6 ) والتي تم التعاقد على استثمارها كمقاسم لبيع مستلزمات الإنتاج الزراعي يرجى الاطلاع والنشر